صباحاتي الجامعيّة ، بين حنين وكفاح

-
بدأ العام الدراسيّ ولكنه بدا مختلفاً عن الأعوام السابقة . فقد أصبحتُ أُدعى بالطالبة الجامعية المستجدّة في قسم اللغة الإنجليزية ، لله الحمد أولاً وآخراً فقد تحقق حلمي الذي رسمته منذ طفولتي بدخول هذا القسم ، وها أنا في بداية الطريق وأمامي الكثير من التعرجات والعقبات التي ربما تواجهني في هذا التخصص .
قدّر الله أن أفترق عن صديقاتي في الثانوية في التخصص ، فكلُّ واحدةٍ منّا سلكت طريقاً واختارت تخصصها الذي ترغب به ، الشيء الإيجابي في الأمر أني أصبحتُ أكثر تعلقاً بالكتُب ؛ فوجود زميلات الدراسة بجانبك ليس كوجود صديقتك بجانبك لتبوحي لها بأي شيء ، لذا فقد اعتبرتُ الكتب أصدقائي الأوفياء ، طبعاً هذا لاا يعني أني منعزلة عن بنات قاعتي
دوّنتُ في تويتر هذا اليوم :
حينما تكونين مستجدّة في مكانٍ ما ، لا تقلقي إن لم تجدي صديقةً مناسبة لكِ ؛ فالقراءة صديقتك التي لم تفارقك ولن تفعل
أذكرُ أنني في أول يوم جامعي أرسلتُ لصديقاتي رسالة تشجيعية تذكّر كل واحدةٍ منهن بأن هذا اليوم يمثّل بداية الطريق الذي سنسلكه لتحقيق طموحاتنا ، وأنه مهما استصعبت عليك الظروف فكوني قوية في سبيل تحقيق حلمك .
افتقدتُ الكثير من الأشياء والأماكن والأشخاص الذين كانوا يعطّرون صباحاتي المدرسية .
افتقدتُ صديقاتي الذينِ يملأن صباحي بالتفاؤل . افتقدتُ المواد الدينية وأهمها القرآن الكريم ..
فأنا أدرس فصلاً تحضيرياً وكل المواد التي أدرسها فقط هي مواد التخصص ..
في الجامعة تعلمتُ الكثير بالرغم من أني لم أزل في البداية . منها الاعتماد على النفس والشعور بالمسؤولية تجاه نفسك ، أيضاً رأيتُ مقولة ( الناس معادن )أو ( الناس أجناس ) مصوّرة وبدقة في الجامعة ، ففيهم الطيّب وفيهم الخبيث ، فيهم الطّموح وفيهم من لا طموحِ له ، فيهم الوفيّ وفيهم الخائن ، فيهم من همُّه الأول والأخير مظهره وما يرتديه من ( ماركات ) دون الاعتناء بالأهم حقاً وهو ( الباطن ) ، وفيهم من يهتم بظاهره وباطنه ، فيها جميع الطبقات الإجتماعية . باختصار الجامعة تعني له صورة مصغرة لحياتنا تجمع كل الأجناس
في الجامعة تعلمتُ كيفِ أن تكونَ لي شخصيتي المستقلة وطابعي الخاص ، فحين أتمشى في ساحات الجامعة أرى الكثير من مجموعات الفتيات وقد أصبحن بشكلٍ واحد وأفكارٍ واحدة بل وحتى مشية ولهجة واحدة باختصار كل واحدة تقلد الأخرى فأصبحنَ بذلك نسخ وواحدة فقط ( أصليّة ) ؛ لذا فأنا أريد أن أكون كما أنا ليس كما تفعل فلانة وفلانة وفلانة !
إن لم تثبتي على شخصيتك ومبادئك وأفكارك فسيثبتك أحدهم على شخصيته ومبادئه وأفكاره*
بعد كل هذا أقول الجامعة شيء جميل وتجربة رائعة ومجتمع جديد ينتظر منّي اكتشاف كوامنه
أراكم في تدوينة قادمة .
هبة



وفقكِ الله , ويسر لك أمرك , وسهل دربك , وحقق مناك ()”
حديثك يثلج الصّدر :”)
اعجبتني هذه ,
*حينما تكونين مستجدّة في مكانٍ ما ، لا تقلقي إن لم تجدي صديقةً مناسبة لكِ ؛ فالقراءة صديقتك التي لم تفارقك ولن تفعل
()” ++++
هبه , حفظكِ الله أينما كنت أقرّ عين والديك بك ()()()
أهلاً بالضياء ..
الله يسمع ويستجيب ما دعوتِ به يا غالية ()
سعيدة بك يا رائعة
كلمات جميلة جدا منكـِ
رفعت معنوياتي بشكل كبير
فأنا ايضا انتقلت من مدرستي المتوسطه وابتعدت عن صديقاتي
انتقلت الى مدرسة أخرى لقربها من منزلنا
أصبحت وحيده بلا صديقات
احببت تدوينتك بقلب
وفقك الله يافن لكل خير ..
جميل أنك دخلت القسم الذي حلمت به ♥ ♥
ربما تكون الجامعة صعبه بعض الشيء لكني اعتقد أن لها متعتها .. ولكن هل تصدقين أنكِ أصبحت جامعيه ؟؟ :p
بقي لي سنتان و أدخل الجامعه باذن الله .. لم استطع استيعاب الامر ولكني حينها سأستوعب رغماً عني فنحن لا نظل دوماً صغاراً ..
فن ،، دعواتي الصادقه لك بالتوفيق أينما حللتِ [ ♥ ]
أهلاً بكِ منارا ()
سعيدة بكِ يا رائعة ،
حاولي تكوين صداقات في مدرستك الجديدة وأثق أنك ستجدين صديقة مناسبة .
فتكوين الصداقات في المدرسة أسهل منها في الجامعة لأن المحيط أصغر ..
موفقة عزيزتي ..
ديني كياني ، حياكَ الرّب ()
صدقتِ فأنا سعيدة بدخولي لهذا القسم على الرغم من افتراقي عن صديقاتي ؛ فهي تجربة ممتعة وصعبة معاً .
لكن مع الأيام ستحبين المكان أكثر ربما !
سعيدة بك
عجبتني كلماتك وافكارك ياجميلة
فهي تدل على انثى واعيه
بالتوفيق بالتوفيق يانقيه
أهلاً بكِ أوطار الزمان ، أنرتِ المدونة ()
سعيدة بكِ ، وإياك يارب ..
حياك ..