Skip to content
14 يوليو 2010 / فن ~

أسامة ، وفنُّ البراءة !

 

في كل مرة أزور فيها ذاك المكان ،

تدور عينيّ في المكان بحثاً عنه ،

أسامة ، أين أنتَ يا صغيري ؛ فأنا مشتاقة إليكَ ..

 

..

 

أسامة طفل يبلغ من العمر ما يقارب الـ 3 أعوام إن لم يخب ظني ،

يتيمُ الأبوين ..

ملكَ قلبي بكل شي !

بابتسامته التي لا تفارق محياه ،

ببراءة الكون التي تكمن فيه ،

شغبه ، مرحه ، وحتى بكاؤه !

 

..

 

حين نلعب سويةً ،

حين تصرُّ على أن تعيد اللعبة حتى تنجح فيها ، والعديد من الأطفال خلفك ينتظرون وصول دورهم

” أسامه حبيبي ، دنيا وأحلام يبغون يلعبون مساكين ما لعبوا إلى الحين ! “

سرعان ما أراكَ تترك اللعبة لتفسح المجال للبقية ،

وابتسامة الفرح تعلو محياكَ ؛ فلقد انتهيت من ممارسة هذه اللعبة ،

وأنتَ الآن في أوج حماسك لتجربة لعبةٍ أخرى .

 

..

 

حين كنت أجلس معكَ بجوار النار ؛ لنتدفأ

كنت تحتال عليه يا صغيري وتأخذ ” الحب ” لترميه في النار !

أضرب يدك بخفة وأحملك وأبعدك عن النار :” أسامة  ، حبيبي لا ترميه هنا ،

ما يصلح كذا ؛ أنت شاطر ما تسوي كذا صح ؟ “

وسرعان ما أرى ملامح البراءة الممزوجة بالندم وتنطق :” آثف أبلا ، لا تذعلين “

أحببتُ حرف السين والزاي من شفتيك الصغيرتين ،

 

..

 

 

ذاك قلب الصغير ، ذاك عبق الطفولة ،

أسامة ، يومي بكَ سعيدٌ جداً (=

أسامة يا فنَّ البراءة ()



 

Advertisements

9 تعليقات

اكتب تعليقُا
  1. غربهـ / يوليو 14 2010 6:42 م

    احيانا أتساءل..كيف ستكون الحياة بدونهم!
    تلك الأرواح النقية..التي قد نصادفها..أو نأمل أن نصادفها يوما
    ليعيدوا للحياة ألوانها..وللروح معناها

    محظوظة أنتِ ان صادفتِ أحدها ذات يوم!

    تحياتي لك..

  2. ح ـنين " / يوليو 14 2010 6:43 م

    هبة …

    يافنّ الصياغة ~
    جميلة و

    تمنيت تكون باللغة الإنجليزية مثل ماصغتيها :/

  3. مٌختلفه ~ / يوليو 14 2010 6:44 م

    أعشقُهم .
    وأمنيتي بالحيآة أن ييسر لي ربّي بعد الزواج كفالة يتيم ()
    .
    .
    أحببتُ أسامه من وصفكِ ، ككل الأطفال اليتامى
    أحياناً ضحكاتهم تنسينا النظر في عيونهم الأليمه !
    لنحسّ بحجم الفقد الّذي يعيشونه ،
    .
    فن ، يا أفنن شي بالحياه ^^”
    إنتِ رآئعه و1

  4. آنسة تويكس / يوليو 14 2010 6:44 م

    ما أجمل براءتهم ،،

    أين يكمن 😀 ??
    << مفاعل نووي على غفله

    أقصد وين موجود تححمست أشوفه
    بالدار؟

  5. أبوعمّار / يوليو 14 2010 6:45 م

    للأطفال الأيتام براءة لا نجدها في غيرهم!

    لست أدري لماذا :/

    ربما عطشهم العاطفي له دور هنا

    حفظ الله أسامة وأطفال المسلمين أجمعين

  6. عصام / يوليو 14 2010 6:46 م

    يا لروعة ومهابة الأطفال ..
    لهم تغريد يختلف عن كل الطيور
    أحبهم وأحب برائتهم الفطرية ..
    حضور أول وحضور مهيب من هيبة المكان وجماله ..
    شكراً لنقاء وطهر حرفك (f)

  7. تهاني / يوليو 14 2010 6:47 م

    ادمعت عيناي مما كتبتي يا فن~ ..

    كم تمنيت ان اقابله .. فقد احببته من كلامك عنه ..

    اتمنى أن يكون لي دورٌ معهم يوما ما ..

  8. نسائم النعيم / يوليو 14 2010 6:47 م

    أحببت هذا الأسامة (L)..

    أتمنى أعمل في جمعية إنسان و أضم على صدري يتيم ضمة تنسيه مرارة الفقد ..

    قيارب حقق المنى ~

  9. تهآني ❤ / أكتوبر 20 2012 3:27 م

    ❤ التطوع عطاء و العطاء عمرٌ آخر
    جربت التطوع ولازلت متطوعة !
    لكن دور رعاية الايتام مختلفه تماماً ❤
    مختلفه كأسامة الذي احببته ِ يا هبة

    حفظك الرحمن

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

ورقـ ملونـ

لا إله إلا أنت سبحانكـ إني كنت من الظالمين ~

مَلاذْ

مكتبتي ، عالمي الجميل ..

نسماتُ الأيـام

أيامٌ صافية ، كـ قطراتِ الندى حين السحر

ن و ن

حَيثُ أكَونّ . .

Honey

Love to learn something new everyday hopefully that would make me wiser someday