Skip to content
14 يوليو 2010 / فن ~

تطوُّع ، بلا حدود !

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

كيف حال زوّار مدونتي ؟

إن شاء الله بخير ،

 

 

أذكر في أحد أيام الدراسة ، حين أقيمت محاضرة عن العمل التطوعي ،

مما دار في تلك المحاضرة حوار مع بعض الطالبات اللاتي سبق وأن شاركن في عدة أعمال تطوعية ، كان

فـ إحداهن قالت :

أحياناً أشارك في عمل تطوعي وأكون مضغوطة ولدي أعمال أخرى ،

ولكن إذا رأيت ثمر إنجازي يذهب عناء التجهيز وأشعر بسعادةٍ غامرة حينها .

وإحداهن قالت :

شاركت في حفلة تطوعية للأيتام .

تقول أحياناً أكون متعبة للتجهيز في هذا الحفل ، وحين أرى فرحتهم يتلاشى التعب ،

ومن أجمل ما رأيت وجنيت ،

حين رأيت تلك الفتيات اليتيمات يرتدين الـ ” تنانير ” طويلة وساترة ،

بعد ما كان ” البنطال ” هو لباسهن المعتاد ؛ إذ كنَّ يقتدين بنا في كل شي ()

هنيئاً لها بالأجور ،

ومن هنا أقول :

العمل التطوعي ،سعادة غامرة تغمر قلبك وقلوب أناسٍ آخرين ،

وأجره باقٍ عند الكريم الرحمن ()


فماذا عنكم ؟

هل سبق وأن أتيحت لك الفرصة في المشاركة في عمل تطوعي ؟

وما رأيك فيه ؟

أثق أن لديكم االكثير ()

 

 

Advertisements

16 تعليق

اكتب تعليقُا
  1. طالب الحور / يوليو 14 2010 6:50 م

    العمل التطوعي له ثمرة رائعة وراحة كبيرة وإحساس بالإنتاج له طعم فريد ..

    أتيحت لنا أعمال كثيرة وكانت رائعة .. في مجالات المراكز الصيفية والأعمال الحوارية والندوات .. وكثير منها ..

    والأجمل أن يكون لك طابع وبصمة في هذا العمل ..

    كل التوفيق .

  2. ألاءْ ، / يوليو 14 2010 6:51 م

    سأحكي لكِ عن تجربتي الشخصيّة ،
    سبحان الله شعور التطوّع رآئع !
    لا أتحدّث عبثاً وإنّما مع كلّ عمل تطوّعي نقوم به نحن وفريقنا ،
    يزيدُ إيماننا بـ هذا العمل ،
    سبحان الله ، دائماً مايصادف مع كل عمل تطوعي أزمه ^^
    [ إمّا إختبارات ، أو دوام دراسي متأخر ، أو تعب ومرض ، او قلّة نوم ]
    وبمنتصف العمل لا أحسّ بشيء البتّه !!
    ما إن أرجع إلى البيت حتّى أركض إلى السرير وأستغرب ،
    كيفَ صبرتُ طول اليوم ،
    بـ التطوّع تتذوقين لذّة لا مثيلَ لها ،
    .
    .
    من قبل كان التطوع مخفياً عن المجتمع ، والفرق التطوعيه معدودة /
    لكن الآن ماشاء الله قبل فترة وجيزه كان هناك حفل تعريف بالفرق التطوعيه معينه بالدمام
    وتقريباً 13 فريق تطوعي إشترك بها 🙂
    الحمدلله على هذه النعمه ..
    جُلّ مانتمناه هو ان يتقبّله الله منّا خالصاً لوجهه ،
    وأن نعيدَ الأمّة كما كانت وأفضل بيدنا نحنُ الشباب (L)
    .
    .
    عذراً على الإطاله 🙂
    [ لكن الحديثُ عن التطوع لا تكفيه سطور عدّه 😉 ]
    .
    .
    فن : كنتُ أترقّب جديدكِ ، وأطلتِ علينا (L)
    لا تعيدينها 😛
    لـ قلبكِ .. شكراً ()

  3. آنسة تويكس / يوليو 14 2010 6:51 م

    أتشوّق لتلك الأيام حقاً

    للعمل التطوعي شعورٌ رائع ، كما أن مرحلة التجهيز له سوآء كان ; حفلة ، بازار ،،

    ممتعه جدا
    تكون مملؤه بالحماس ولا أعلم لماذا حقا
    يكفيك أن كل ما تقوم به ستأخذ عليه أجواراً مضاعفة من رب العالمين (L)

    أدعو جميع من لم يجرّب العمل التطوعي أن يجربوه , فلن يخسروا شيئا

    شكراً لكِ فـنّ

  4. JOB GFX / يوليو 14 2010 6:52 م

    الله يفتح بصيرة شبابنا المسلم على العمل التطوعي
    بصراحة العمل التطوعي أحسن عمل ممكن يقوم به شخص و من شأنه أن يرقى بالمجتمع ويزيد من ترابط أفراده
    و الله يجازي من تطوع
    شكرا على الطرح أختي

  5. ريمَ ـآا / يوليو 14 2010 6:53 م

    العمل التطوعي جَ ــميل وشعوركِ وأنتِ تقومين به شعور لآنِد له ,,

    لكن يؤسفني أنني لم أتذوقهُ أبدآ ,,

    فَن / دمتِ بخير وبإتنظآر غيثك الرآئع ,,

  6. ح ـنين " / يوليو 14 2010 6:54 م

    ح ــنين “ :Your comment is awaiting moderation.
    أحمد الله الذي وفقني لتجربة العمل التطوعي ~
    بالفعل عملٌ لايكلّفنا أي عناء ونحظى بحظّ ٍ وافر من الأجر ,فقط همّة عالية ويد ٌ معطاءة تحب الخير وقليل ٌ من الجهد !نحقق بذلك مفهوم التطّوع , والتطوع لايعني أن نساهم في إحدى المؤسسات الخيريةأو الدور أو المراكز أو ماشابه”بل إن مفهوم التطوع أوسع من ذلك , بإمكاننا أن نتطوّع في منازلنا بمعاونة الخادمة المنزليةبإمكاننا التطوع في المدرسة عندما نميطُ الأذى عن الطريق , والكثير من هذا ”
    بإمكاننا أن نتذوق لذة التطوع في كل آنفهي ليست محصورة بوقت أو مكان معين =)

  7. سيميا / يوليو 14 2010 6:55 م

    كنت و لسنوات طويلة متطوعة …
    سواء في المراكز الصيفية أو لأعمال معينه…
    والعمل التطوعي بطبيعته جالب للسعادة…
    لكن عندما يتحول هذا الموضوع لإستغلال
    وعندما يكون على حساب تراكم أمور مهمة في الحياة
    سواء من دراسة أو أمور عائلية…
    أعتقد ان الأجر في الواجبات المحتمة علينا…
    فــ أصبحت لا أتطوع إلا نادراً بإمور معينه غير الجهات التي كنت معها سابقاً…
    صحيح اني أحب أن اقرأ عن الفرق التطوعية ويعجبني حماسهم وأتمنى بالفعل لو كنت معهم…

    والله يعطي الجميع الصحة والعافية 🙂

  8. هنا أنا .. eyad / يوليو 14 2010 6:55 م

    كلام رائع جدا

    والعمل التطوعي له لذة خاصة بعد الفراغ منه

    ولمس فرحت الناس و الثناء على العمل

    وفقكم الله

  9. أخصائية نفسية ~ / يوليو 14 2010 6:56 م

    موضوع جذاب ^”

    له عظيم المعنى (.”)

    قبل فترة كنت أحكي لإحداهن : ” المصلحة الأولى لكِ في العطاء ويكفي منه أنكِ تتعلمي مع كل تجربة ، و أحب الشخصيةالتي لاتعيش لنفسها فقط ! بل لتسعد غيرها”
    الحمدلله ، اشتركت في العديد منها (:

    ..

    اسمحي لي يا فن أرفقت أنموذج للتطوع رائع ، لايفوتكم (؛

  10. العقل النامي / يوليو 14 2010 6:57 م

    للتطوع لذة ندمنها إن جربناها . تلك اللذة التي نشعر بها عندما نشعر أخيرا أنا لنا أهمية في هذا الوجود و أنا لسنا حملا زائدا على هذا الكون , فلو للحظة كان هناك في العالم من يحتاجنا و كنا للحظة نعني شيئا لشخص .

  11. اَلْجُمَآنْ.. / يوليو 14 2010 6:58 م

    * خبره * دروس عميقه *سعاده * محطة مهمه في حياة الإنسان
    والتطوع أكثر
    🙂

  12. εвℓeнαj / يوليو 14 2010 6:59 م

    وعليكم السلام ورحمة الله

    مررت على التدوينه قبل أسبوع تقريباً ..واعجبتني كثيراً لكن لإنشغالي في ذلك الوقت وضعت لها اختصار على سطح المكتب حتى أعود لها ^_^

    من يجرب الأعمال التطوعية لايحب أن يغادرها ..قيمة سامية راقيه جداً تحسسك بالفاعلية والايجاببية ويكفيك ]افع انها عمل مأجور بإذن الله و خير الناس أنفعهم للناس ..

    لكن للأسف مع التطور الملحوظ في الجانب التطوعي والمتطوعين إلا اني أرى نظرة المجتمع للتطوع ماتزال قاصره ,,

    ولو قارننا بين مجتمعاتنا والمجتمعات الأخرى الأوربية خاصة..نجد أنهم سبقونا كثيراً في مجال التطوع للفراغ الروحي طبعاً وليحققوا نهضة إجتماعية..نجد هناك ان طبيب مثلاً يعمل 6 ساعات ويضيف عليها 2 ساعة اسبوعياً او يومياً تطوعية..مع اننا أحق منهم بذلك كوننا مجتمع مسلم وديننا يحث على الإيجابه والتطوع مساعدة الأخرين ,

    عذراً اطلت في التعليق ^_^ لكني متحمسه للموضوع.

    الف شكر على التدوينه الرائعه(F)

  13. S K Y / يوليو 14 2010 7:00 م

    السلام عليكم ~

    احب العمل التطوعي كثيييييييراً
    لا ادري بما اصفه .. لانه جميل جداً

    = )

    وفقتِ لكل خير ..

  14. سليم / يوليو 14 2010 7:00 م

    انخرطت مرة في جمعية خيرية ..
    نظموا زيارة لملجأ الأيتام
    لكن الزيارة فاز بها المنخرطون الذين يملكون واسطة
    لا أحب الواسطة أبدا فانسحبت من تلك الجمعية ..
    هذا كل ما قمت به .

  15. ابرار / يوليو 14 2010 7:56 م

    يالله ماجمل العمل التطوعي يارب وفقنا لما تحب وترضا..

  16. ابرار / يوليو 14 2010 7:57 م

    هل انت من طالبات السادسه؟؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

ورقـ ملونـ

لا إله إلا أنت سبحانكـ إني كنت من الظالمين ~

مَلاذْ

مكتبتي ، عالمي الجميل ..

نسماتُ الأيـام

أيامٌ صافية ، كـ قطراتِ الندى حين السحر

ن و ن

حَيثُ أكَونّ . .

Honey

Love to learn something new everyday hopefully that would make me wiser someday